تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
باطلا: عبثا. ويل: هلاك. مبارك: كثير الخيرات. ليدّبّروا: ليتفكروا. وليتذكر: وليتعظ. أولو الألباب: أصحاب العقول المدركة.
يا داود إنا استخلفناك في الأرض، فاحكم بين الناس بما شرعتُ لك، ﴿وَلاَ تَتَّبِعِ الهوى﴾ في الحكم وغيره من أمور الدين والدنيا، فيحيد بك عن سبيل الله. ان الذين يَضلّون ويحيدون عن سبيل الله باتباع أهوائهم لهم عذاب شديد ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ النار﴾. أيليق بحكمتنا وعدلنا ان نسوّي بين المؤمنين الصالحين، وبين المفسدين في الأرض؟ ام يليق ان نسوي بين المتقين وبين الفجار المتمردين على أحكامنا!؟
ان هذا الذي أنزلناه إليك كتابٌ مبارك كثير الخيرات، ليتدبروا آياته ويفهموها، وليتعظ به أصحاب العقول السليمة، والبصائر المدركة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى