تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
﴿وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلاً﴾ : عبثاً، ﴿ذلك﴾ أي : خلق ما ذكر لا لشيء ﴿ظن الذين كفروا﴾ من أهل مكة ﴿فويل﴾ : وادِ ﴿للذين كفروا من النار﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى