فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار﴾ :
بالحق قامت السماوات والأرض وخلق الخلق، وما خلقت للباطل ولا للهوى واللهو والعبث، لكن يظن الكفار أن الأمر شهوات تقضى :﴿والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم﴾ فويل لهم من غفلتهم وضلالتهم التي تؤهلهم لدخول النار :﴿ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى