بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَمَا خَلَقْنَا السماء والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ من الخلق ﴿باطلا﴾ يعني : عبثاً لغير شيء، بل خلقناهما لأمر هو كائن ﴿ذلك ظَنُّ الذين كَفَرُواْ﴾ يعني : يظنون أنهما خلقتا لغير شيء، وأنكروا البعث ﴿فَوَيْلٌ لّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ النار﴾ يعني : جحدوا من النار يعني : من عذاب النار.