غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
ولكن لها غاية صحيحة فأجمل هذا المعنى أوّلاً بقوله :﴿وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلاً ذلك﴾ الذي ذكر من خلق هذه الأشياء بلا غاية ﴿ظن الذين كفروا﴾ لأنهم بإنكارهم البعث جحدوا الجزاء الذي هو غاية التكليف ﴿فويل للذين كفروا من النار﴾ لأنهم بهذه العقيدة وقعوا في نار البعد والقطيعة فلم يستدلوا بالآفاق والأنفس على الصانع نظيره ما مر في آخر " آل عمران " ﴿ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار﴾ [ الآية : ١٩١ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى