زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا باطلا﴾ أي : عبثا ﴿ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ أن ذلك خُلق لغير شيء، وإنما خُلق للثواب والعقاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى