الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا﴾ أي : عبثا ولعبا بل خُلِقا ليُعمل فيهما بالطاعة.
ثم قال تعالى :﴿ذلك ظن الذين كفروا﴾ أي : خلق السماء والأرض وما بينهما لغير حساب ولا بعث ولا عمل، هو ظن الذين كفروا فويل لهم من النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى