لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلاً﴾ : قال ابن عباس : لا لثواب ولا لعقاب.
وقيل معناه ما خلقناهما عبثاً لا لشيء.
﴿ذلك ظن الذين كفروا﴾ يعني : أهل مكة هم الذين ظنوا أنما خلقناهم لغير شيء وأنه لا بعث ولا حساب ﴿فويل للذين كفروا من النار﴾.
وقيل معناه ما خلقناهما عبثاً لا لشيء.
﴿ذلك ظن الذين كفروا﴾ يعني : أهل مكة هم الذين ظنوا أنما خلقناهم لغير شيء وأنه لا بعث ولا حساب ﴿فويل للذين كفروا من النار﴾.