معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فويل للذين كفروا من النار أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض﴾ قال مقاتل : قال كفار قريش للمؤمنين : إنا نعطى في الآخرة من الخير ما تعطون، فنزلت هذه الآية :﴿أم نجعل المتقين كالفجار﴾ أي المؤمنين كالكفار. وقيل : أراد بالمتقين أصحاب محمد ﷺ، أي : لا نجعل ذلك.