تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
لما أنزل الله تبارك وتعالى في "ن والقلم" :﴿إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم﴾ [القلم: ٣٤]، قال كفار قريش للمؤمنين : إنا نعطي من الخير في الآخرة ما تعطون، فأنزل الله عز وجل :﴿أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ يعني بني هاشم، وبني المطلب، أخوي بني عبد مناف، فيهم علي بن أبي طالب، وحمزة بن عبد المطلب، وجعفر بن أبي طالب، عليهم السلام، وعبيدة بن الحارث بن المطلب، وطفيل بن الحارث بن المطلب، وزيد بن حارثة الكلبي، وأيمن بن أم أيمن، ومن كان يتبعه من بني هاشم يقول : أنجعل هؤلاء ﴿كالمفسدين في الأرض﴾ بالمعاصي، نزلت في بني عبد شمس بن عبد مناف، في عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة بن ربيعة، وحنظلة بن أبي سفيان، وعبيدة بن سعيد بن العاص، والعاص بن أبي أمية بن عبد شمس، ثم قال :﴿أم نجعل المتقين﴾ يعني بني هاشم، وبني المطلب في الآخرة ﴿كالفجار﴾ آية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى