فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار﴾ : بل هل نجعل من آمن وأصلح كمن أفسد وجحد، هل يستويان مصيرا وجزاء.. ؟ بل أنجعل من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى، كمن طغى وآثر الحياة الدنيا ؟ لا يستويان أبدا، فأما من آمن واتقى وأصلح فإن الجنة مأواه، ومن كفر وفجر فالنار مثواه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى