الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض﴾ هذا رد لقول الكفار، لأنهم كانوا يقولون : ليست ثمَّ عقوبة ولا نار، فالكافر والعاصي يَسْعَدَان باللذات، والمطيع يشقى، ومصيرهما إلى شيء واحد فرد الله عليه بأنه لم يجعل المتقين كالفجار في الآخرة، ولا الصالح كالمفسد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى