تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولهذا، لما عرضت عليه الخيل الجياد السبق الصافنات أي : التي من وصفها الصفون، وهو رفع إحدى قوائمها عند الوقوف، وكان لها منظر رائق، وجمال معجب، خصوصا للمحتاج إليها كالملوك، فما زالت تعرض عليه حتى غابت الشمس في الحجاب، فألهته عن صلاة المساء وذكره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى