جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله :( إذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بالعَشِيّ الصّافناتُ الجِيادُ ) يقول تعالى ذكره : إنه توّاب إلى الله من خطيئته التي أخطأها، ( إذ عرض عليه بالعشيّ الصافنات ) : فإذ من صلة أوّاب، والصافنات : جمع الصافن من الخيل، والأنثى : صافنة، والصافن منها عند بعض العرب : الذي يجمع بين يديه، ويثني طرف سُنْبك إحدى رجليه، وعند آخرين : الذي يجمع يديه. وزعم الفراء أن الصافن : هو القائم، يقال منه : صَفَنَتِ الخيلُ تَصْفِن صُفُونا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله :( الصّافِناتُ الجِيادُ ) قال : صُفُون الفرس : رَفْعُ إحدى يديه حتى يكون على طرف الحافر.
حدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : صَفَنَ الفرسُ : رفع إحدى يديه حتى يكون على طرف الحافر.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة :( إذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بالعَشِيّ الصّافِناتُ الجِيادُ ) يعني : الخيل، وصُفونها : قيامها وبَسْطها قوائمها.
حدثنا محمد، قال : حدثنا أحمد، قال : حدثنا أسباط، عن السديّ : الصافنات، قال : الخيل.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله :( الصّافِناتُ الجِيادُ ) قال : الخيل أخرجها الشيطان لسليمان، من مَرْج من مروج البحر. قال : الخيل والبغال والحمير تَصْفِن، والصّفْن أن تقول على ثلاث، وترفع رجلاً واحدة حتى يكون طرف الحافر على الأرض.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد : الصافنات : الخيل، وكانت لها أجنحة.
وأما الجياد، فإنها السّراع، واحدها : جواد، كما :
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : الجياد : قال : السّراع.
وذُكر أنها كانت عشرين فرسا ذوات أجنحة. ذكر من قال ذلك :
حدثنا محمد بن بشار، قال : حدثنا مؤمل، قال : حدثنا سفيان، عن أبيه، عن إبراهيم التيمي، في قوله :( إذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بالعَشِيّ الصّافِناتُ الجِيادُ ) قال : كانت عشرين فرسا ذات أجنحة.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله :( الصّافِناتُ الجِيادُ ) قال : صُفُون الفرس : رَفْعُ إحدى يديه حتى يكون على طرف الحافر.
حدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : صَفَنَ الفرسُ : رفع إحدى يديه حتى يكون على طرف الحافر.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة :( إذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بالعَشِيّ الصّافِناتُ الجِيادُ ) يعني : الخيل، وصُفونها : قيامها وبَسْطها قوائمها.
حدثنا محمد، قال : حدثنا أحمد، قال : حدثنا أسباط، عن السديّ : الصافنات، قال : الخيل.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله :( الصّافِناتُ الجِيادُ ) قال : الخيل أخرجها الشيطان لسليمان، من مَرْج من مروج البحر. قال : الخيل والبغال والحمير تَصْفِن، والصّفْن أن تقول على ثلاث، وترفع رجلاً واحدة حتى يكون طرف الحافر على الأرض.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد : الصافنات : الخيل، وكانت لها أجنحة.
وأما الجياد، فإنها السّراع، واحدها : جواد، كما :
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : الجياد : قال : السّراع.
وذُكر أنها كانت عشرين فرسا ذوات أجنحة. ذكر من قال ذلك :
حدثنا محمد بن بشار، قال : حدثنا مؤمل، قال : حدثنا سفيان، عن أبيه، عن إبراهيم التيمي، في قوله :( إذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بالعَشِيّ الصّافِناتُ الجِيادُ ) قال : كانت عشرين فرسا ذات أجنحة.