جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
يقول تعالى ذكره :﴿وَوَهْبَنا لدَاوُدَ سُلَيْمانَ﴾ ابنه ولدا نَعْمَ العَبْدُ يقول : نعم العبد سليمان إنّهُ أوّابٌ يقول : إنه رجاع إلى طاعة الله توّاب إليه مما يكرهه منه. وقيل : إنه عُنِي به أنه كثير الذكر لله والطاعة. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس :﴿نِعْمَ العَبْدُ إنّهُ أوّابٌ﴾ قال : الأوّاب : المسبّح.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة :﴿نَعْمَ العَبْدُ إنّهُ أوّابٌ﴾ قال : كان مطيعا لله كثير الصلاة.
حدثنا محمد، قال : حدثنا أحمد، قال : حدثنا أسباط، عن السديّ، قوله :{ نَعْمَ العَبْدُ إنّهُ أوّابٌ قال : المسبّح.
والمسبّح قد يكون في الصلاة والذكر. وقد بيّنا معنى الأوّاب، وذكرنا اختلاف أهل التأويل فيه فيما مضى بما أغنى عن إعادته هاهنا.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس :﴿نِعْمَ العَبْدُ إنّهُ أوّابٌ﴾ قال : الأوّاب : المسبّح.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة :﴿نَعْمَ العَبْدُ إنّهُ أوّابٌ﴾ قال : كان مطيعا لله كثير الصلاة.
حدثنا محمد، قال : حدثنا أحمد، قال : حدثنا أسباط، عن السديّ، قوله :{ نَعْمَ العَبْدُ إنّهُ أوّابٌ قال : المسبّح.
والمسبّح قد يكون في الصلاة والذكر. وقد بيّنا معنى الأوّاب، وذكرنا اختلاف أهل التأويل فيه فيما مضى بما أغنى عن إعادته هاهنا.