أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ووهبنا لداود سليمان﴾ : أي ومن جملة هباتنا لداود الأواب أن وهبنا له سليمان ابنه.
﴿نعم العبد إنه أواب﴾ : أي سليمان أي رجاع إلى ربّه بالتوبة والإِنابة.
المعنى :
ما زال السياق في ذكر إفضال الله على داود حيث قال ﴿ووهبنا لداود سليمان نعم العبد﴾ فذكر تعالى أنه وهبه سليمان وأثنى على سليمان بأنه نعم العبد لله، وعلل لتلك الأفضليّة ﴿إنه أواب﴾ أي كثير الأوبة إلى الله تعالى، وهي الرجوع إلى الله بذكره واستغفاره عند الغفلة والنسيان العارض للعبد، وأشار تعالى إلى ذلك بقوله ﴿إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد﴾.
الهداية :
من الهداية :
- الولد الصالح هبة إلهيّة لوالده فليشكر الله تعالى من وهب ذلك.
- الثناء على العبد بالتوبة الفوريّة التي تعقب الذنب مباشرة.