تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى مخبرا أنه وهب لداود سليمان، أي : نبيا كما قال :﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ﴾ أي : في النبوة وإلا فقد كان له بنون غيره، فإنه قد كان عنده مائة امرأة حرائر.
وقوله :﴿نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ ثناء على سليمان، عليه السلام، بأنه كثير الطاعة والعبادة والإنابة إلى الله عز وجل.
قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي حدثنا محمود بن خالد حدثنا الوليد حدثنا مكحول قال : لما وهب الله لداود سليمان عليه السلام قال له : يا بني ما أحسن ؟ قال : سكينة الله وإيمان. قال : فما أقبح ؟ قال : كفر بعد إيمان. قال : فما أحلى ؟ قال : روح الله بين عباده. قال : فما أبرد ؟ قال : عفو الله عن الناس وعفو الناس بعضهم عن بعض. قال داود عليه السلام : فأنت نبي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى