أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿حب الخير﴾ : أي حب الخيل عن ذكر ربي وهي صلاة العصر لانشغاله باستعراض الخيل للجهاد.
﴿حتى توارت بالحجاب﴾ : أي استترت الشمس في الأفق وتغطت عن أعين الناظرين.

المعنى :


﴿حتى توارت﴾ أي استترت الشمس ﴿بالحجاب﴾ أي بالأفق الذي حجبها عن أعين الناظرين. فندم لذلك وقال ﴿إني أحببت حب الخير﴾ أي الخيل ﴿عن ذكر ربّي﴾ وصلى العصر. ثم عاد إلى إكمال الاستعراض فردها رجاله عليه فجعل يمسح بيده سوقها وأعناقها حتى أكمل استعراضها هذا وجه الأوبة التي وصف بها سليمان عليه السلام في قوله تعالى ﴿إنه أواب﴾.

الهداية :

من الهداية :


- إطلاق لفظ الخير على الخيل فيه تقرير أن الخيل إذا ربطت في سبيل الله كان طعامها وشرابها حسنات لمن ربطها في سبيل الله كما في الحديث الصحيح " الخيل لثلاث..... ".
- ربط الطائرات النفاثة في الحظائر اليوم والمدرعات وإعدادها للقتال في سبيل الله حل محل ربط الجياد من الخيل في سبيل الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى