كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
وقولهُ تعالى :﴿رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالأَعْنَاقِ﴾ ؛ قال أبو عُبيد :(مَعْنَى الطَّفْقِ يَقُولُ مِثْلَ مَا زالَ يَفْعَلُ، وَهُوَ مِثْلُ : ظَلَّ وَبَاتَ، وَالْمَعْنَى طَفِقَ يَمْسَحُ مَسْحاً ؛ أيْ يَضْرِبُ ضَرْباً). وقال الفرَّاء :(الْمَسْحُ هَهُنَا الْقَطْعُ). والمعنى : أنه ضرَبَ سُوقَها وأعناقَها ؛ لأنَّها كانت سببَ فَوْتِ صلاتهِ، وقال عندَ ذلك : حتى لا تشغَلَني عن عبادةِ ربي مرَّةً أُخرى. والسُّوقُ جَمْعُ سَاقٍ.