التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿رُدُّوهَا عَلَيَّ﴾ أي ردوا على الخيل التي عرضت عليّ فشغلتني عن الصلاة.
قوله :﴿فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ﴾ يعني أمر بها. فعقرت، أو ضرب أعناقها وعراقيبها بالسيوف ؛ لأنها شغلته عن عبادة الله وكان ذلك في شرعهم جائزا إن كان غضبا لله. وقيل : إن سليمان عرقبها ثم ذبحها، وذبح الخيل وأكل لحمها جائز.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى