الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿جَسَداً﴾ : فيه وجهان : أظهرُهما : أنه مفعولٌ به لأَلْقَيْنا. وفي التفسيرِ : أنه شِقُّ وَلَدٍ. والثاني : أنه حالٌ وصاحبُها : إمَّا سليمانُ ؛ لأنه يُرْوى أنه مَرِضَ حتى صار كالجسد الذي لا رُوْحَ فيه، وإمَّا وَلَدُه. قالهما أبو البقاء : ولكنْ جسدٌ جامدٌ، فلا بُدَّ مِنْ تأويلِه بمشتقٍّ، أي : ضعيفاً أو فارغاً.