صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ولقد فتنا سليمان...﴾ ابتليناه واختبرناه. وسبب ذلك على ما في الصحيحين : أنه حلف ليطوفن على نسائه الليلة ؛ لتلد كل واحدة فارسا يجاهد في سبيل الله. فقيل له : قل إن شاء الله ؛ فنسى ولم يقل. فطاف عليهن جميعا فلم تحمل منهن إلا واحدة جاءت بشق إنسان، وهو الجسد الذي ألقته القابلة على كرسيه حين عرضته عليه ليراه ؛ فكان ذلك محنته لأنه لم يستثن لما استغرقه من الحرص وغلب عليه من التمني ؛ وذلك بالنسبة إلى مقامه خلاف الأولى، وقد عدّه ذنبا فأناب إلى الله ورجع إليه، وإلى ذلك ذهب المحققون كالقاضي عياض وغيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى