محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿ولقد فتنا سليمان﴾ أي ابتليناه ﴿وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا﴾ أي جسما مجسدا كناية عن صنم - على ما رووه- وإنما أوثر الجسد عليه - إجلالا لسليمان عليه السلام، وإشارة إلى قصته - إن صحت - كانت أمرا عرض وزال، بدليل قوله تعالى :﴿ثم أناب﴾ أي إلى ربه بالتوبة والاستغفار، كما بينه بقوله سبحانه :﴿قال رب اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى