معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
فلما رجع ﴿قال رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي﴾ قال مقاتل وابن كيسان : لا يكون لأحد من بعدي. قال عطاء بن أبي رباح : يريد هب لي ملكاً لا تسلبنيه في آخر عمري، وتعطيه غيري كما استلبته في ما مضى من عمري. ﴿إنك أنت الوهاب﴾ قيل : سأل ذلك ليكون آية لنبوته، ودلالة على رسالته، ومعجزةً. وقيل : سأل ذلك ليكون علماً على قبول توبته حيث أجاب الله دعاءه ورد إليه ملكه، وزاده فيه. وقال مقاتل بن حيان : كان لسليمان ملكاً ولكنه أراد بقول :( ( لا ينبغي لأحد من بعدي ) ) تسخير الرياح والطير والشياطين، بدليل ما بعده.
أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنبأنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنبأنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال :" إن عفريتاً من الجن تفلت البارحة ليقطع علي صلاتي، فأمكنني الله منه، فأخذته فأردت أن أربطه على سارية من سواري المسجد، حتى تنظروا إليه كلكم، فذكرت دعوة أخي سليمان ﴿رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي﴾ فرددته خاسئاً ".
أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنبأنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنبأنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال :" إن عفريتاً من الجن تفلت البارحة ليقطع علي صلاتي، فأمكنني الله منه، فأخذته فأردت أن أربطه على سارية من سواري المسجد، حتى تنظروا إليه كلكم، فذكرت دعوة أخي سليمان ﴿رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي﴾ فرددته خاسئاً ".