بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قَالَ رَبّ اغفر لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً﴾ أي : أعطني ملكاً ﴿لاَّ يَنبَغِي لأحد مّن بَعْدِى﴾ قال سعيد بن جبير : أعطني ملكاً لا تسلبه كما سلبت في المرة الأولى. ويقال : إنما تمنى ملكاً لا يكون لأحد من بعده، حتى يكون ذلك معجزة له، وعلامة لنبوته. ﴿إِنَّكَ أَنتَ الوهاب﴾ يعني : المعطي الملك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى