النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قال ربِّ اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي﴾ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : ليكون ذلك معجزاً له يعلم به الرضا ويستدل به على قبول التوبة.
الثاني : ليقوى به على من عصاه من الجن، فسخرت له الريح حينئذٍ.
الثالث : لا ينبغي لأحد من بعدي في حياتي أن ينزعه مني كالجسد الذي جلس على كرسيه، قاله الحسن.
﴿إنك أنت الوهاب﴾ أي المعطي، قال مقاتل : سأل الله تعالى ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده بعد الفتنة فزاده الله تعالى الريح والشياطين بعدما ابتلى. وقال الكلبي حكم سليمان [ في الحرث ] وهو ابن إحدى عشرة سنة، وملك وهو ابن اثنتي عشرة سنة.
أحدها : ليكون ذلك معجزاً له يعلم به الرضا ويستدل به على قبول التوبة.
الثاني : ليقوى به على من عصاه من الجن، فسخرت له الريح حينئذٍ.
الثالث : لا ينبغي لأحد من بعدي في حياتي أن ينزعه مني كالجسد الذي جلس على كرسيه، قاله الحسن.
﴿إنك أنت الوهاب﴾ أي المعطي، قال مقاتل : سأل الله تعالى ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده بعد الفتنة فزاده الله تعالى الريح والشياطين بعدما ابتلى. وقال الكلبي حكم سليمان [ في الحرث ] وهو ابن إحدى عشرة سنة، وملك وهو ابن اثنتي عشرة سنة.