تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء ) أي : لينة، وقيل : رخاء مطيعة ليست بعاصية.
وقوله :( حيث أصاب ) معناه : حيث أراد، ويقال : إنه كان يغدو بإيلياء، ويقيل بقزوين، ويبيت ببابل، والعرب تقول : أصاب الصواب فاخطأ الجواب أي : أراد الصواب فأخطأ الجواب وقال الشاعر :
وغيَّرها ما غيَّر الناس قبلهافناءت وحاجات الفؤاد تصيبها
أي : تريدها،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى