مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿بِأَمْرِهِ رُخَاءً﴾ أي رخوة لينة وهي من الرخاوة.
﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾ حيث أراد يقال : أصاب الله بك خيراً أي أراد الله بك خيراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى