تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
رخاء : لينة.
حيث أصاب : حيث قصد وأراد.
ثم أخبر اللهُ بأنه أجاب دعاءه ووفقه لما أراد وعدّد نعمه عليه، فقال :﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الريح تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَآءً حَيْثُ أَصَابَ﴾ : فذللّنا له الريح تجري حسب مشيئته، رطبة هينة. إلى أي جهة قصد. وتقدم في سورة سبأ :﴿وَلِسُلَيْمَانَ الريح غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ﴾ وفي سورة الأنبياء :﴿وَلِسُلَيْمَانَ الريح عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ..﴾ [الأنبياء: ٨١].
حيث أصاب : حيث قصد وأراد.
ثم أخبر اللهُ بأنه أجاب دعاءه ووفقه لما أراد وعدّد نعمه عليه، فقال :﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الريح تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَآءً حَيْثُ أَصَابَ﴾ : فذللّنا له الريح تجري حسب مشيئته، رطبة هينة. إلى أي جهة قصد. وتقدم في سورة سبأ :﴿وَلِسُلَيْمَانَ الريح غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ﴾ وفي سورة الأنبياء :﴿وَلِسُلَيْمَانَ الريح عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ..﴾ [الأنبياء: ٨١].