صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿تجري بأمره رخاء﴾ لينة غير عاصفة حين بركبها مع قوتها وشدتها في ذاتها ؛ كما قال تعالى : " ولسليمان الريح عاصفة " (١). ﴿حيث أصاب﴾ أي قصد وأراد. تقول العرب : أصاب الصواب وأخطأ الجواب.
١ آية ٨١ سورة الأنبياء..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى