التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ﴾ استجاب الله دعاء سليمان فأعطاه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده ؛ إذْ سخّر له الريح فهي ﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً﴾ من الرخاوة. أي تسير الريح بأمر سليمان طيبة لينة مع قوتها وشدتها كيلا تضر بأحد ﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾ أي أراد وقصد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى