البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
الرخاء : اللينة، مشتقة من الرخاوة
ولما طلب الهبة التي اختص بطلبها، وهبه وأعطاه ما ذكر تعالى من قوله :﴿فسخرنا له الريح﴾.
وقرأ الجمهور : بالإفراد ؛ والحسن، وأبو رجاء، وقتادة، وأبو جعفر : الرياح بالجمع، وهو أعم لعظم ملك سليمان، وإن كان المفرد بمعنى الجمع لكونه اسم جنس.
﴿تجري﴾ : يحتمل أن تكون جملة حالية، أي جارية، وأن تكون تفسيرية لقوله :﴿فسخرنا له الريح﴾.
﴿بأمره﴾ ؛ أي لا يمتنع عليه إذا أراد جريها.
﴿رخاء﴾، قال ابن عباس والحسن والضحاك : مطيعة.
وقال مجاهد : طيبة.
﴿حيث أصاب﴾ : أي حيث قصد وأراد، حكى الزجاج عن العرب.
أصاب الصواب فأخطأ الجواب : أي قصد.
وعن رؤية أن رجلين من أهل اللغة قصداه ليسألاه عن هذه الكلمة، فخرج إليهما فقال : أين تصيبان ؟ فقال : هذه طلبتنا.
ويقال : أصاب الله بك خيراً، وأنشد الثعلبي :
وقال وهب : حيث أصاب، أي أراد.
قيل : ويجوز أن يكون أصاب دخلت فيه همزة التعدية من صاب، أي حيث وجه جنوده وجعلهم يصوبون صوب السحاب والمطر.
وقيل : أصاب : أراد، بلغة حمير.
وقال قتادة : بلغة هجر.
ولما طلب الهبة التي اختص بطلبها، وهبه وأعطاه ما ذكر تعالى من قوله :﴿فسخرنا له الريح﴾.
وقرأ الجمهور : بالإفراد ؛ والحسن، وأبو رجاء، وقتادة، وأبو جعفر : الرياح بالجمع، وهو أعم لعظم ملك سليمان، وإن كان المفرد بمعنى الجمع لكونه اسم جنس.
﴿تجري﴾ : يحتمل أن تكون جملة حالية، أي جارية، وأن تكون تفسيرية لقوله :﴿فسخرنا له الريح﴾.
﴿بأمره﴾ ؛ أي لا يمتنع عليه إذا أراد جريها.
﴿رخاء﴾، قال ابن عباس والحسن والضحاك : مطيعة.
وقال مجاهد : طيبة.
﴿حيث أصاب﴾ : أي حيث قصد وأراد، حكى الزجاج عن العرب.
أصاب الصواب فأخطأ الجواب : أي قصد.
وعن رؤية أن رجلين من أهل اللغة قصداه ليسألاه عن هذه الكلمة، فخرج إليهما فقال : أين تصيبان ؟ فقال : هذه طلبتنا.
ويقال : أصاب الله بك خيراً، وأنشد الثعلبي :
| أصاب الكلام فلم يستطع | فأخطأ الجواب لدى المفصل |
قيل : ويجوز أن يكون أصاب دخلت فيه همزة التعدية من صاب، أي حيث وجه جنوده وجعلهم يصوبون صوب السحاب والمطر.
وقيل : أصاب : أراد، بلغة حمير.
وقال قتادة : بلغة هجر.