بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الريح تَجْرِي بِأَمْرِهِ﴾ وكان من قبل ذلك لم تسخر له الريح، والشياطين. فلما دعا بذلك، سخرت له الريح والشياطين. فقال :﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الريح تَجْرِي بِأَمْرِهِ﴾ يعني : بأمر سليمان. ويقال : بأمر الله تعالى ﴿رُخَاء﴾ يعني : لينة مطيعة ﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾ يعني : حيث أراد من الأرض، والنواحي ﴿أَصَابَ﴾ يعني : أراد. وقال الأصمعي : العرب تقول : أصاب الصواب، فأخطأ الجواب. يعني : أراد الصواب، فأخطأ الجواب.