زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الرّيحَ﴾ وقرأ أبو الجوزاء، وأبو جعفر، وأبو المتوكل :﴿الرّيَاحِ﴾ على الجمع.
قوله تعالى :﴿رُخَاء﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : مطيعة، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال الحسن، والضحاك.
والثاني : أنها الطيبة، قاله مجاهد. والثالث : اللينة، مأخوذ من الرخاوة، قاله اللغويون.
فإن قيل : كيف وصفها بهذا بعد أن وصفها في سورة [الأنبياء: ٨١] بأنها عاصفة ؟
فالجواب : أن المفسرين قالوا : كان يأمر العاصف تارة ويأمر الرخاء أخرى، وقال ابن قتيبة : كأنها كانت تشتد إذا أراد، وتلين إذا أراد.
قوله تعالى :﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾ أي : حيث قصد وأراد. قال الأصمعي : تقول العرب : أصاب فلان الصواب فأخطأ الجواب، أي : أراد الصواب.
قوله تعالى :﴿رُخَاء﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : مطيعة، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال الحسن، والضحاك.
والثاني : أنها الطيبة، قاله مجاهد. والثالث : اللينة، مأخوذ من الرخاوة، قاله اللغويون.
فإن قيل : كيف وصفها بهذا بعد أن وصفها في سورة [الأنبياء: ٨١] بأنها عاصفة ؟
فالجواب : أن المفسرين قالوا : كان يأمر العاصف تارة ويأمر الرخاء أخرى، وقال ابن قتيبة : كأنها كانت تشتد إذا أراد، وتلين إذا أراد.
قوله تعالى :﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾ أي : حيث قصد وأراد. قال الأصمعي : تقول العرب : أصاب فلان الصواب فأخطأ الجواب، أي : أراد الصواب.