الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
قرىء :«الريح » والرياح ﴿رُخَاء﴾ لينة طيبة لا تزعزع. وقيل : طيعة له لا تمتنع عليه ﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾ حيث قصد وأراد. حكى الأصمعي عن العرب : أصاب الصواب فأخطأ الجواب. وعن رؤبة أنّ رجلين من أهل اللغة قصداه ليسألاه عن هذه الكلمة، فخرج إليهما فقال : أين تصيبان ؟ فقالا : هذه طلبتنا ورجعا، ويقال : أصاب الله بك خيراً.