المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
قرأ الحسن وأبو رجاء :«الرياح »، والجمهور على الإفراد.
وسخر الله تعالى الريح لسليمان وكان له كرسي عظيم يقال يحمل أربعة آلاف فارس، ويقال أكثر، وفيه الشياطين وتظله الطير، وتأتي عليه الريح الإعصار فتقله من الأرض حتى يحصل في الهواء يتولاه الرخاء، وهي اللينة القوية المتشابهة لا يتأتي فيها دفع مفرطة فتحمله غدوها شهر ورواحها شهر، و ﴿حيث أصاب﴾ حيث أراد، قاله وهب وغيره، وأنشد الثعلبي :[ المتقارب ]
ويشبه أن ﴿أصاب﴾ معدى : صاب يصوب، أي حيث وجه جنوده وجعلهم يصوبون صوب السحاب والمطر. قال الزجاج معناه : قصد، وكذلك قولك للمتكلم أصبت : معناه قصدت الحق.
وسخر الله تعالى الريح لسليمان وكان له كرسي عظيم يقال يحمل أربعة آلاف فارس، ويقال أكثر، وفيه الشياطين وتظله الطير، وتأتي عليه الريح الإعصار فتقله من الأرض حتى يحصل في الهواء يتولاه الرخاء، وهي اللينة القوية المتشابهة لا يتأتي فيها دفع مفرطة فتحمله غدوها شهر ورواحها شهر، و ﴿حيث أصاب﴾ حيث أراد، قاله وهب وغيره، وأنشد الثعلبي :[ المتقارب ]
| أصاب الكلام فلم يستطع | فأخطى الجواب لدى المفصل |