إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الريح﴾ أي فذللناها لطاعتِه إجابةً لدعوتِه فعاد أمرُه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ إلى ما كان عليهِ قبل الفتنةِ. وقرئ الرِّياح ﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ﴾ بيانٌ لتسخيرِها له ﴿رُخَاء﴾ أي لينةً من الرَّخاوةِ طيبة لا تزعزعُ وقيل : طيعةً لا تمنع عليه كالمأمورِ المنقادِ ﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾ أي حيثُ قصدَ وأرادَ. حَكَى الأصمعيُّ عن العربِ أصابَ الصَّوابَ فأخطأَ الجوابَ