النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فسخرنا له الريح﴾ أي ذللناها لطاعته.
﴿تجري بأمره﴾ يحتمل وجهين : أحدهما : تحمل ما يأمرها. الثاني : تجري إلى حيث يأمرها.
﴿رخاء﴾ فيه خمسة تأويلات : أحدها : طيبة، قاله مجاهد. الثاني : سريعة، قاله قتادة. الثالث : مطيعة، قاله الضحاك. الرابع : لينة، قاله ابن زيد. الخامس : ليست بالعاصفة المؤذية ولا بالضعيفة المقصرة، قاله الحسن.
﴿حيث أصاب﴾ فيه وجهان :
أحدهما : حيث أراد، قاله مجاهد وقال قتادة : هو بلسان هجر. قال الأصمعي : العرب تقول أصاب الصواب فأخطأ الجواب، أي أراد الصواب.
الثاني : حيث ما قصد مأخوذ من إصابة السهم الغرض المقصود.
﴿تجري بأمره﴾ يحتمل وجهين : أحدهما : تحمل ما يأمرها. الثاني : تجري إلى حيث يأمرها.
﴿رخاء﴾ فيه خمسة تأويلات : أحدها : طيبة، قاله مجاهد. الثاني : سريعة، قاله قتادة. الثالث : مطيعة، قاله الضحاك. الرابع : لينة، قاله ابن زيد. الخامس : ليست بالعاصفة المؤذية ولا بالضعيفة المقصرة، قاله الحسن.
﴿حيث أصاب﴾ فيه وجهان :
أحدهما : حيث أراد، قاله مجاهد وقال قتادة : هو بلسان هجر. قال الأصمعي : العرب تقول أصاب الصواب فأخطأ الجواب، أي أراد الصواب.
الثاني : حيث ما قصد مأخوذ من إصابة السهم الغرض المقصود.