اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
و «الشياطين » نسقٌ على «الريح » و «كل بناء » بدل من «الشياطين »، كانوا يبنون له ما شاء من الأبنية.
روي أن سليمان - عليه الصلاة والسلام- أمر الجانَّ فبنت له إصْطَخْرَ، فكانت فيها قرار مملكة النزل قديماً، وبنت له الجان أيضاً «تَدْمُر » وبيت المقدس وباب جبرون وباب البريد الذين بدمشق على أحد الأقوال، وبنوا له ثلاثة قصور باليمن غدان وشالخين ويبنون ومدينة صنعاء. وقوله :«وغواص » نسق على «بناء » أي يغوصون له فيستخرجون اللؤلؤ. وأتى بصيغة المبالغة لأنه في معرض الامتنان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى