البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿و﴾ سخرنا له ﴿الشياطينَ كلَّ بناءٍ وغَوَّاصٍ﴾ : بدل من " الشياطين ". فكانوا يبنون له ما يشاء، ويغوصون له في البحر ؛ لاستخراج اللآلئ، وهو أول مَن استخرج اللؤلؤ من البحر، أي : وسخّرنا له كلَّ بنّاء وغوّاص من الشياطين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى