التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ﴾ :﴿كُلَّ﴾ بدل من الشياطين ؛ أي سخر الله لسليمان الشياطين فسلَّطهُ عليها تسليطا، فاستعملها فيما شاء من أعماله، من بناء وغوص ؛ أي استعملهم بناءين وغواصين، فالبناءون يصنعون المحاريب والتماثيل. والغواصون يستخرجون الحلي من البحار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى