البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿والشياطين﴾ : معطوف على الريح و ﴿كل بناء وغواص﴾ : بدل، وأتى ببنية المبالغة، كما قال :﴿يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل﴾ الآية، وقال النابغة :
إلا سليمان إذ قال الإله لهقم في البرية فاحددها عن الفند
وجيش الجنّ إني قد أذنت لهميبنون تدمر بالصفاح والعمد
والمعطوف على العام عام، فالتقدير : وكل غواص، أي في البحر يستخرجون له الحلية، وهو أول من استخرج الدر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى