الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال ﴿والشياطين كل بناء وغواص﴾ أي : كل بناء يبني له ما يشاء من المحاريب والتماثيل، وكل غواص يستخرج له الحلي من البحار، وسخر له كل من ينحت له جفافا وقدورا، وآخرين مقرنين في الأصفاد، وهم : المردة من الشياطين. هذا كله قول قتادة(١).
والأصفاد : السلاسل، قال السدي : مقرنين : تجمع يداه إلى عنقه(٢).
وواحد الأصفاد : صَفَد، كحَجَر. وقيل واحدها : صفْد، كعدْل. وهي : الأغلال والسلاسل من الحديد، وكل من شددته شدا وثيقا بالحديد فقد صفدته، وكذلك لكل من أعطيته عطاء جزيلا كأنك أعطيته ما يرتبط له. واسم العطية / الصفد.
قال الضحاك : أعطى الله سليمان ملك داود وزاده الريح والشياطين.
والأصفاد : السلاسل، قال السدي : مقرنين : تجمع يداه إلى عنقه(٢).
وواحد الأصفاد : صَفَد، كحَجَر. وقيل واحدها : صفْد، كعدْل. وهي : الأغلال والسلاسل من الحديد، وكل من شددته شدا وثيقا بالحديد فقد صفدته، وكذلك لكل من أعطيته عطاء جزيلا كأنك أعطيته ما يرتبط له. واسم العطية / الصفد.
قال الضحاك : أعطى الله سليمان ملك داود وزاده الريح والشياطين.
١ انظر: جامع البيان ٢٣/١٠٤، وجامع القرطبي ١٥/٢٠٥..
٢ انظر: جامع البيان ٢٣/١٠٤..
٢ انظر: جامع البيان ٢٣/١٠٤..