نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما رفع الحرج عنه في الدارين، أثبت المزيد فقال عاطفاً على ما تقديره : هذا له في الدنيا، مؤكداً زيادة في الطمأنية لكونه خارقاً لما حكم به من العادة في أنه كل ما زاد عن الكفاف في الدنيا كان ناقصاً للحظ في الآخرة :﴿وإن له﴾ أي خاصاً به ﴿عندنا﴾ أي في الآخرة ﴿لزلفى﴾ أي قربى عظيمة ﴿وحسن مآب﴾ أي مرجع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى