التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - ما أعده لسليمان - عليه السلام - فى الآخرة، فقال :﴿وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا﴾ أى فى الآخرة ﴿لزلفى﴾ لقرابة وكرامة ﴿وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ أى : وحسن مرجع إلينا يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى