البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وختم الله تعالى قصته بما ذكر في قصة والده، وهو قوله :﴿وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب﴾.
وقرأ الجمهور :﴿وحسن مآب﴾، بالنصب عطفاً على ﴿زلفى﴾.
وقرأ الحسن، وابن أبي عبلة : بالرفع، ويقفان على ﴿زلفى﴾، ويبتدآن ﴿وحسن مآب﴾، وهو مبتدأ، خبره محذوف تقديره : وحسب مآب له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى