أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿واذكر عبدنا أيوب﴾ : أي اذكر يا نبينا محمد ﷺ عبدنا أيوب بن عيصو بن إسحق بن إبراهيم.
﴿بنصب وعذاب﴾ : أي بضرّ وألم شديد نسب هذا للشيطان لكونه سببا وتأدُّبا مع الله تعالى.
المعنى :
ما زال السياق في ذكر قصص الأنبياء ليثبت به فؤاد نبيّه محمد ﷺ فقال تعالى له ﴿واذكر عبدنا أيوب﴾ وهو أيوب بن عيصو بن اسحق بن إبراهيم الخليل عليهم السلام ﴿إذ نادى ربّه﴾ أي دعاه قائلاً ﴿إنِّي مسني الشيطان بنُصْب وعذاب﴾ أي : ألم شديد، وذلك بعد مرض شديد دام مدة تزيد على كذا سنة، وقال في ضراعة أخرى ذكرت في سورة الأنبياء ﴿ربّ إني مسّني الضر وأنت أرحم الراحمين﴾ قال تعالى ﴿فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم﴾.
الهداية :
من الهداية :
- تقرير نبوة محمد ﷺ من طريق هذا القصص الذي لا يتأتى إلا بالوحي الإِلهي.
- قد يبتلي الله تعالى من يحبه من عباده ليزيد في علوّ مقامه ورفعة شأنه.