تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( واذكر عبادنا إبراهيم وإسحق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار ) إنما خص هؤلاء الثلاثة ؛ لأن الله تعالى ابتلاهم فصبروا، أما ابتلاء إبراهيم فكان بالنار، وابتلاء إسحق كان بالذبح، وأما ابتلاء يعقوب بفقد الولد.
وقوله :( أولي الأيدي والأبصار ) معناه : أولي القوة في الطاعة، وأولي الأبصار في المعرفة، وقيل : أولي القوة ظاهرا، وأولي الأبصار باطنا، فالقوة قوة الجوارح، والأبصار أبصار القلوب، قال الله تعالى ( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ).
وقوله :( أولي الأيدي والأبصار ) معناه : أولي القوة في الطاعة، وأولي الأبصار في المعرفة، وقيل : أولي القوة ظاهرا، وأولي الأبصار باطنا، فالقوة قوة الجوارح، والأبصار أبصار القلوب، قال الله تعالى ( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ).