بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿واذكر عِبَادَنَا إبراهيم﴾ فجعل العبد نعت إبراهيم خاصة، كأنه قال : واذكر عبدنا قرأ ابن كثير ﴿واذكر عَبْدَنَا﴾ بغير ألف وقرأ الباقون :﴿عِبَادِنَا﴾ بالألف. فمن قرأ عبدنا فمعناه :﴿واذكر عَبْدَنَا إِبْرَاهِيمَ﴾ فجعل العبد نعتاً لإبراهيم خاصة، فكأنه قال :﴿واذكر عَبْدَنَا إِبْرَاهِيمَ﴾ ﴿و﴾ اذكر ﴿لَهُ إسحاق وَيَعْقُوبَ﴾ ومن قرأ ﴿عِبَادِنَا﴾ يعني : ما بعده مع إِبْرَاهِيمَ، وَإِسْحَاقَ، ويَعْقُوبَ ﴿أُوْلِى الأيدى والأبصار﴾ يعني : أولي القوة في العبادة، والأبصار. يعني : ذوي البصر في أمر الله تعالى.