تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
قوله ﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ﴾ : قال مجاهد : أي جعلناهم يعملون للآخرة ليس لهم هَمّ غيرها. وكذا قال السدي : ذكرهم للآخرة وعملهم لها.
وقال مالك بن دينار : نزع الله من قلوبهم حب الدنيا وذكرها وأخلصهم بحب الآخرة وذكرها. وكذا قال عطاء الخراساني.
وقال سعيد بن جُبَيْر : يعني بالدار الجنة يقول : أخلصناها لهم بذكرهم لها، وقال في رواية أخرى :﴿ذِكْرَى الدَّارِ﴾ عقبى الدار.
وقال قتادة : كانوا يذَكّرون الناس الدار الآخرة والعمل لها.
وقال ابن زيد : جعل لهم خاصة أفضل شيء في الدار الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى